الاثنين، 10 أغسطس 2015

نجوى كرم "بكت"... و"بيَّضِتا"


نجوى كرم "بكت"... و"بيَّضِتا"




لمعت عيون الفنانة نجوى كرم، بدموع الفخر والاعتزاز عند اعتلاء المسرح الذي أحبّ فيروز، وعشق صباح، وغمر وديع الصافي.
فكانت مؤثرة جداً كلمة كرم بعد افتتاحها الاحتفال بأغنيتها الأشهر "شمس الغنية"، اذ عبّرت عن فرحتها الكبيرة بالغناء في الأرز قائلةً: "أشكر القيّمين على هذا المهرجان لإعطائي فرصة الغناء على مسرح الأرز قبل أن أغادر الدنيا".
وتابعت متأثرة: "في العالم غابات أرز كثيرة، أمّا غابة أرز الرب فهي في أحضان لبنان فقط. الأرز متواضع كخالقه ولذلك هو كالسيّد على هذه الجبال. فمن أراد أن يكون سيّداً، عليه أن يكون خادماً كما قال خالق الأرز".
ولم تكتف كرم بنقل إحساس فخرها بقوّة الى الجمهور و"الحكيم" الذي بدت على وجهه ملامح الفرح الكبيرة، بل أخذت محبيها الوافدين من الجنوب وزحلة وبشري وجبل لبنان، الى عالم لبناني امتزج بأجواء رائعة بين مواويلها وأغنياتها القديمة والجديدة.

تمايل الجمهور كالموج على "خليني شوفك"، "كيف بداويك"، "عطشانة"، "مغرومة"، "عيني بعينك"، "عالصخرة" وغيرها، ولم يكفّ عن ترداد أغنياتها طوال السهرة. فسمعت لـ "الله" بعد مواويلها، واشتبكت الأيادي ببعضها لتخلق حلقات دبكة هنا وهناك على المدرجات.
أمّا ختامها فكان مسكاً، اذ اجتمعت كرم بستريدا والحكيم لترقص معهما على أغنية "لشحد حبّك"، قبل أن تختم قائلةً: "شكراً دكتور، أعدت أمل مهرجانات الأرز الى المنطقة التي كانت فردوس آدم وحوّاء".
وبالرغم من انتهاء الاحتفال، سادت أحاديث بين الجمهور الذي أثنى على احتفال كرم وصوتها وحضورها وأناقتها.
وفي طريق العودة الى مواقف السيارات، سألت إحداهنّ بصوت عالٍ في الباص: "كيف لقيتوا هالليلة؟"، فهتف الجميع سويّاً وكأنّهم تدربوا على الإجابة من قبل: "رائعة... بيّضتا نجوى كرم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق